Skip to content
Skip to content

This archive is reader-funded. Help keep SunniPath's answers and books online, free for everyone.

Donate

Tarawih: Is it a confirmed sunna to complete the Qur'an in tarawih prayers?

Answered by
Sidi Faraz Rabbani

This archive is free and reader-funded.Donate to keep it online


Is it a confirmed sunna to complete the Qur'an in tarawih prayers?

The fatwa in our times is that it is sunna to recite the amount that will not lead to people staying away from the congregation, because having a larger congregation is superior to lengthy recitation, even though the basic position of the madhhab is that it is a confirmed sunna to complete the Qur’an in Ramadan. Ibn Abidin explains that this is a change in fatwa because of changed times. [Ibn Nujaym, al-Bahr al-Ra’iq; Shaykh Zada, Majma` al-Anhur; Haskafi, Durr al-Mukhtar; Ibn Abidin, Radd al-Muhtar]

Walaikum assalam,
Faraz Rabbani.

 

 س: (هل يُسنّ ختم القرآن في التراويح زماننا؟)

بسم الله الرّحمن الرّحيم ، الحمد لله ربّ العالمين ، وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً ،

المفتى به أن يُقرأ ما لا يؤدِّي إلى تنفير الناس عن الجماعة ، لأنّ تكثير الجمع خير من نطويل القراءة ، وإن كان أصل المذهب على خلاف هذا:

 قال الإمام المرغيناني (رحمه الله تعالى) في الهداية:

وَأَكْثَرُ الْمَشَايِخِ رحمهم الله عَلَى أَنَّ السُّنَّةَ فِيهَا [ف: أي: التراويح] الْخَتْمُ مَرَّةً فَلَا يُتْرَكُ لِكَسَلِ الْقَوْمِ ٍ. [كتاب الصلاة: قيام شهر رمضان]

قال الإمام المحقق ابنُ الهمام (رحمه الله تعالى) في فتح القدير:

( قَوْلُهُ وَأَكْثَرُ الْمَشَايِخِ إلَخْ ) يُقَابِلُ قَوْلَ الْأَكْثَرِ مَا قِيلَ الْأَفْضَلُ أَنْ يَقْرَأَ قَدْرَ قِرَاءَةِ الْمَغْرِبِ لِأَنَّ النَّوَافِلَ مَبْنِيَّةٌ عَلَى التَّخْفِيفِ خُصُوصًا بِالْجَمَاعَةِ ...

( قَوْلُهُ وَلَا يُتْرَكُ لِكَسَلِ الْقَوْمِ ) تَأْكِيدٌ فِي مَطْلُوبِيَّةِ الْخَتْمِ وَأَنَّهُ تَخْفِيفٌ عَلَى النَّاسِ لَا تَطْوِيلٌ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي النِّهَايَةِ , وَإِذَا كَانَ إمَامُ مَسْجِدِ حَيِّهِ لَا يَخْتِمُ فَلَهُ أَنْ يَتْرُكَهُ إلَى غَيْرِهِ [1: 469]

و كذا في الفتاوى الهندية عن الكافي للإمام النسفي [1: 117]

و قال الإمام ابن نُجَيم (رحمه الله تعالى) في البحر الرائق بعد نقل كلام قاضيخان و ابنِ الهمام و غيرهم:

 فَالْحَاصِلُ أَنْ الْمُصَحَّحَ فِي الْمَذْهَبِ أَنَّ الْخَتْمَ سُنَّةٌ لَكِنْ لَا يَلْزَمُ مِنْهُ عَدَمُ تَرْكِهِ إذَا لَزِمَ مِنْهُ تَنْفِيرُ الْقَوْمِ وَتَعْطِيلُ كَثِيرٍ مِنْ الْمَسَاجِدِ خُصُوصًا فِي زَمَانِنَا فَالظَّاهِرُ اخْتِيَارُ الْأَخَفِّ عَلَى الْقَوْمِ كَمَا تَفْعَلُهُ الْأَئِمَّةُ فِي زَمَانِنَا ....

قال الإمام إبراهيم الحلبي (رحمه الله تعالى) في ملتقى الأبحر:

وَالسُّنَّةُ فِيهَا [أي: فِي التَّرَاوِيحِ مِنْ حَيْثُ الْقِرَاءَة - مجمع] الْخَتْمُ مَرَّةً  فَلَا يُتْرَكُ لِكَسَلِ الْقَوْمِ

قال شارحه الإمام شيخي زاده (رحمه الله تعالى):

وَفِي أَكْثَرِ الْمُعْتَبَرَاتِ الْأَفْضَلُ فِي زَمَانِنَا أَنْ يَقْرَأَ بِمَا لَا يُؤَدِّي إلَى تَنْفِيرِ الْقَوْمِ عَنْ الْجَمَاعَةِ لِأَنَّ تَكْثِيرَ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ تَطْوِيلِ الْقِرَاءَةِ وَبِهِ يُفْتَى. [مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر: 1: 136-137]

قال الإمام علاء الدين الحصكفي في الدر المختار:

( وَالْخَتْمُ ) مَرَّةً سُنَّةٌ وَمَرَّتَيْنِ فَضِيلَةٌ وَثَلَاثًا أَفْضَلُ . ( وَلَا يُتْرَكُ ) الْخَتْمُ ( لِكَسَلِ الْقَوْمِ )  لَكِنْ فِي الِاخْتِيَارِ : الْأَفْضَلُ فِي زَمَانِنَا قَدْرُ مَا لَا يَثْقُلُ عَلَيْهِمْ , وَأَقَرَّهُ الْمُصَنِّفُ وَغَيْرُهُ . ... وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا بِأَهْلِ زَمَانِهِ فَهُوَ جَاهِلٌ .

  قال خاتمة المحققين سيدي محمد أمين ابن عابدين:

( قَوْلُهُ وَالْخَتْمُ مَرَّةً سُنَّةٌ ) أَيْ قِرَاءَةُ الْخَتْمِ فِي صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ سُنَّةٌ وَصَحَّحَهُ فِي الْخَانِيَّةِ وَغَيْرِهَا , وَعَزَاهُ فِي الْهِدَايَةِ إلَى أَكْثَرِ الْمَشَايِخِ . وَفِي الْكَافِي إلَى الْجُمْهُورِ , وَفِي الْبُرْهَانِ : وَهُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَالْمَنْقُولُ فِي الْآثَارِ ...

( قَوْلُهُ الْأَفْضَلُ فِي زَمَانِنَا إلَخْ ) لِأَنَّ تَكْثِيرَ الْجَمْعِ أَفْضَلُ مِنْ تَطْوِيلِ الْقِرَاءَةِ حِلْيَةٌ عَنْ الْمُحِيطِ . وَفِيهِ إشْعَارٌ بِأَنَّ هَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى اخْتِلَافِ الزَّمَانِ , فَقَدْ تَتَغَيَّرُ الْأَحْكَامُ لِاخْتِلَافِ الزَّمَانِ فِي كَثِيرٍ مِنْ الْمَسَائِلِ عَلَى حَسَبِ الْمَصَالِحِ , وَلِهَذَا قَالَ فِي الْبَحْرِ : فَالْحَاصِلُ أَنَّ الْمُصَحَّحَ فِي الْمَذْهَبِ أَنَّ الْخَتْمَ سُنَّةٌ لَكِنْ لَا يَلْزَمُ مِنْهُ عَدَمُ تَرْكِهِ إذَا لَزِمَ مِنْهُ تَنْفِيرُ الْقَوْمِ وَتَعْطِيلُ كَثِيرٍ مِنْ الْمَسَاجِدِ خُصُوصًا فِي زَمَانِنَا فَالظَّاهِرُ اخْتِيَارُ الْأَخَفِّ عَلَى الْقَوْمِ .

والله أعلم.

العبد الفقير الفاني / فراز الرباني.

This answer was published by SunniPath and is preserved as written. Rulings can depend on circumstances; for your own situation, consult a qualified scholar.

Originally published by SunniPath (sunnipath.com).

Comments

No comments yet.

Add a comment

Comments appear after review. Your email address is not displayed.

Message us to support the project